السيد حسن الصدر
45
الشيعة وفنون الإسلام
العراقية وعلى الأخص النجف الأشرف ، فأقيمت الفواتح وأعظمها الفاتحة التي أقامها في النجف ثلاث أيام رئيس الشيعة آية اللّه السيّد أبو الحسن الاصفهاني دام ظله . ( قال ) : لا شك أنه أحدثت وفاته دويا في العالم الإسلامي أجمع وعلى الأخص بلاد الشام وجبل عامل ، حيث كان مغرس دوحته ومنبت شجرته منذ عهد طويل ولا سيّما نواحي صور ، حيث يقيم آل شرف الدين وزعيمهم حجة الإسلام السيّد عبد الحسين دام ظله وهو ابن أخت السيّد المترجم أيضا ، فقد أقيم في صور مأتم عامر حزين مدة سبعة أيام لم يكد ينقطع ولا تسكن حدّته وجاءتنا بطاقة مطبوعة تدل على قيام حفلة تأبينية هناك في الجامع الجديد في الساعة الثانية بعد ظهر الأحد الواقع في 12 ربيع الأول 1354 الموافق 13 حزيران سنة 1935 وفيها منهاج الحفلة وأسماء المتكلمين والخطباء ناهيك منهم بمثل العلّامة العظيم حجة الإسلام الشيخ عبد الحسين صادق ، وحجة الإسلام السيّد عبد الحسين نور الدين ، والأستاذ خير الدين بك الأحدب ، والعلّامة الشيخ أحمد رضا وغيرهم من أدباء مفلقين ، وأقيمت له في الهند فاتحة كبيرة ، ونشرت الصحف نبأ وفاته بصورة مفجعة وهكذا في سائر المناطق الإسلامية ، ولا غرو فإنه إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة . انتهى بنصه . الصحافة العراقية وتأبينه حسبك - مثالا لما قالته الصحف العراقية في تأبينه - ما نشرته جريدة الكرخ في عددها 312 من سنتها السابعة الصادر يوم الاثنين 30 ربيع الأول سنة 1354 ه الموافق 1 تموز سنة 1935 ، وإليك نصها تحت عنوان :